عن رئاسة الوزراء

أهلاً بِكم في الصّفحة الرسميّة لرئاسة الوزراء بالمملكة الأردنيّة الهاشميّة، حيثُ تُناط السُّلطة التنفيذيَّة بالملك، ويتولَّاها بواسطةِ وزرائه وفق أحكام الدّستور. يُؤلَّف مجلسُ الوزراء من رئيس الوزراء رئيساً، ومن عدد من الوزراء حسب الحاجة والمصلحة العامَّة، ويتولَّى مجلسُ الوزراء مسؤوليّة إدارة جميع شؤون الدَّولة، ويكون مجلسُ الوزراء مسؤولاً أمام مجلس النوَّاب مسؤوليَّة مشترَكة عن السّياسة العامّة للدّولة.

القائمة الرئيسية

عن دولة رئيس الوزراء

جلالة الملك يجدد شجبه وادانته للعدوان الاسرائيلي على لبنان

  2006-07-24
اكد جلالة الملك عبدالله الثاني مجددا شجبه وادانته للعدوان الاسرائيلي على لبنان مبينا ان الاردن سيستمر بالعمل مع المجتمع الدولي لوضع حد لهذا العدوان باسرع وقت ممكن. وقال جلالته في تصريحات للتلفزيون الاردني اليوم بعد لقائه سفراء الاتحاد الاوروبي اننا في الاردن نقف بكل ما نستطيع الى جانب الشعب اللبناني والحكومة اللبنانية ضد هذا العدوان. وبين جلالته ان الاردن سيقوم بتقديم اية مساعدة ممكنة للتخفيف من معاناة الاشقاء في لبنان ومساعدتهم على مواجهة المحنة وتجاوز الاوضاع غير الانسانية التي يعيشونها. واكد جلالته ان العدوان يؤكد ما كان الاردن يحذر منه دائما وهو ان هذه المنطقة لن تعرف الامن والاستقرار الا اذا تم التوصل الى حل وتسوية عادلة للقضية الفلسطينية والاراضي العربية المحتلة الاخرى باعتبارها القضية المحورية في منطقة الشرق الاوسط. وقال جلالته.."لقد تابعت باعجاب واهتمام شديدين الجهود التي بذلها الشعب اللبناني لاعادة اعمار لبنان ويؤلمني اليوم ان اشاهد هذه المنجزات وقد دمرت جراء العدوان". وجدد جلالة الملك وقوف الاردن الى جانب الشعب اللبناني والحكومة اللبنانية في هذه الاوقات معربا عن تعازيه ومواساته لعائلات واهالي الشهداء والضحايا الذين سقطوا جراء العدوان الاسرائيلي على لبنان. وكان جلالة الملك قد استقبل اليوم سفراء الاتحاد الاوروبي المعتمدين في الاردن وذلك في اطار الجهود المتواصلة التي يقوم بها جلالته لحشد الدعم الدولي وصولا الى وقف فوري لاطلاق النار في لبنان باعتباره المخرج الوحيد لنزع فتيل الازمة. وشدد جلالته خلال اللقاء بحضور مدير مكتب جلالة الملك الدكتور باسم عوض الله والمستشار الخاص لجلالة الملك فاروق القصراوي ووزير الخارجية عبدالاله الخطيب ومدير المخابرات العامة اللواء محمد الذهبي على ضرورة الاستمرار بتقديم مختلف المساعدات الانسانية العاجلة للشعب اللبناني في هذه الظروف. واكد جلالته اهمية تكثيف المجتمع الدولي للمساعي الرامية لاطلاق العملية السلمية مجددا في منطقة الشرق الاوسط على اسس تضمن تحقيق تطلعات شعوب المنطقة في العيش بسلام وامان. وفي هذا الاطار حذر جلالته انه ما لم تحل القضية الفلسطينية باعتبارها جوهر الصراع في منطقة الشرق الاوسط فان المنطقة ستستمر في المعاناة من انعدام الامن والاستقرار.
عدد المشاهدات: 780