عن رئاسة الوزراء

أهلاً بِكم في الصّفحة الرسميّة لرئاسة الوزراء بالمملكة الأردنيّة الهاشميّة، حيثُ تُناط السُّلطة التنفيذيَّة بالملك، ويتولَّاها بواسطةِ وزرائه وفق أحكام الدّستور. يُؤلَّف مجلسُ الوزراء من رئيس الوزراء رئيساً، ومن عدد من الوزراء حسب الحاجة والمصلحة العامَّة، ويتولَّى مجلسُ الوزراء مسؤوليّة إدارة جميع شؤون الدَّولة، ويكون مجلسُ الوزراء مسؤولاً أمام مجلس النوَّاب مسؤوليَّة مشترَكة عن السّياسة العامّة للدّولة.

القائمة الرئيسية

عن دولة رئيس الوزراء

البخيت يصف ملتقى/كلنا الاردن/بانة وقفة مراجعة للتاكد من سلامة التوجه

  2006-07-27
وصف رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت ملتقى/كلنا الاردن/بأنه وقفة مراجعة للتاكد من سلامة التوجه على ضوء المتغيرات ولاغناء عمل الحكومة وبرامجها ومؤسسات الدولة كافة. واعرب أمام المشاركين في الجلسة التي خصصت لعرض ايجازات قدمها رؤساء المحاور الستة للملتقى الذي يستمر يومين عن أمله في ان تقود هذه الدعوة الملكية الى تاسيس تقليد وطني راسخ وآلية منتظمة تضمن المشاركة الواسعة لاصحاب الخبرة والمعرفة والتجربة في المملكة للاسهام في رسم الرؤية الوطنية لمستقبل الاردن وخياراته واولوياته. وحدد البخيت التحديات التي تواجه الامن الوطني الاردني بانها/تحدي التنمية السياسية والتحديات الاقتصادية والتحديات الامنية/معرفا مفهوم الامن الوطني بانه ذلك/الذي يعنى بامن المواطن وممتلكاته وحريته وسلامة وسيادة واستقلال الدولة وحرية قرارها/. واضاف ان/الهدف النهائي هو حماية النظام الدستوري للدولة وحماية كيانها وازدهار شعبها والحفاظ على مصالح الاردنيين ضد التهديدات الداخلية والخارجية بما في ذلك المخاطر المحتملة/. واوضح البخيت ان تحدي التنمية السياسية الذي يواجه الاردن يتمثل في "قدرة البرنامج الاردني على الانتقال التدريجي لنظامنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي بقفزات منتظمة عقلانية تقود الى نقلة نوعية ديمقراطية حقيقية بوتيرة معتدلة لا تترك آثارا تهدد الامن الوطني الاردني"، و"القدرة على منع قوى التطرف الفكري من عرقلة المسيرة الطبيعية لهذا البرنامج." ووضع البخيت ظاهرة الارهاب على رأس التحديات الامنية التي تواجه المملكة قائلا ان مكافحتها تكون ذات طابع محلي اقليمي ودولي لانها بحد ذاتها ظاهرة عابرة للحدود لا تقتصر على دولة معينة..ورغم تأكيده على ان المجتمع الاردني متجانس ومتماسك بسبب خلوه من النعرات الطائفية والعرقية والمذهبية الا انه انحى باللائمة على عدم ايجاد حل عادل للصراع العربي الاسرائيلي الذي أنتج رؤى ضبابية ومتناقضة حول افرازات الصراع. وأوضح ان التحدي الحقيقي يكمن في قدرة السياسات الاردنية على حشد الجهد الوطني خلف القيادة السياسية الاردنية ورؤاها الاستراتيجية ودعم السياسات الاردنية لايجاد حل عادل ونهائي للصراع العربي الاسرائيلي. وفي سياق السياسة الخارجية أكد رئيس الوزراء ان الاردن لا يمكن ان يكون معزولا عن الحالة السياسية والامنية العامة في المحيط الاقليمي والدولي مشيرا الى ان السياسة الخارجية هي قيمة اضافية للاردن لانها مخرج وعلاج وانها مخرج من الازمات الدولية والاقليمية وعلاج للتهديدات والتحديات التي يواجهها امننا الوطني. واضاف//ان هناك تحديات داخلية يواجهها مجتمعنا تتمثل في ضعف الولاء للدولة والتأثيرات الخارجية على المشهد السياسي الداخلي والتمويل الخارجي لنشاطات السياسة الداخلية وتصاعد النفوذ الشعبي للتيارات الفكرية المتطرفة//. واعتبر البخيت ان التحدي الرئيسي في التنمية السياسية يتمثل في الاطار الزمني لاستراتيجية التنمية السياسية موضحا ضرورة "تصميم اطار زمني واقعي مناسب للوصول الى شكل النظام السياسي المطلوب بحيث لا ننتظر طويلا ولا يختصر الزمن لدرجة تقود الى تهديد حالة الاستقرار السياسي والاجتماعي لدينا." واضاف أن التغيير السريع غير المنضبط يقود الى تقليص قدرة النظام السايسي وفعاليته في مواجهة التهديدات وادارة الازمات في حين أن الصيغة الغامضة والبطيئة والمترددة لهذا التغيير تشكل مدخلا لعدم الاستقرار السياسي والامني. وأكد البخيت ضرورة الاتفاق على اطار زمني محدد يقسم الى مرحلتين الاولى منها تهدف الى تطوير النظام السياسي والاجتماعي اما المرحلة الثانية فتهدف الى تحقيق المشاركة السياسية الفاعلة والبدء بتجربة قيادة الاحزاب للعمل السياسي وصولا الى تشكيل الحكومات على اساس الاغلبية البرلمانية والحزبية شريطة ان تكون الاحزاب ذات مرجعية فكرية اردنية موحدة مع برامج متعددة. وقال البخيت ان التنمية السياسية تمثل مرحلة تحول حاسمة في التاريخ السياسي المعاصر للاردن عبر الانتقال بالنظام السياسي من النمط التقليدي الى نظام معاصر مما يتطلب تهيئة بيئة سياسية واجتماعية وتأسيس ثقافة سياسية جديدة. وفي الشأن الاقتصادي نبه رئيس الوزراء الى ان "البرامج الاقتصادية التي لا تقدم حلولا حقيقي
عدد المشاهدات: 857