عن رئاسة الوزراء

أهلاً بِكم في الصّفحة الرسميّة لرئاسة الوزراء بالمملكة الأردنيّة الهاشميّة، حيثُ تُناط السُّلطة التنفيذيَّة بالملك، ويتولَّاها بواسطةِ وزرائه وفق أحكام الدّستور. يُؤلَّف مجلسُ الوزراء من رئيس الوزراء رئيساً، ومن عدد من الوزراء حسب الحاجة والمصلحة العامَّة، ويتولَّى مجلسُ الوزراء مسؤوليّة إدارة جميع شؤون الدَّولة، ويكون مجلسُ الوزراء مسؤولاً أمام مجلس النوَّاب مسؤوليَّة مشترَكة عن السّياسة العامّة للدّولة.

القائمة الرئيسية

عن دولة رئيس الوزراء

جلالة الملك يؤكد عمله المستمر لمنع تهميش الدور العربي في المنطقة

  2006-07-30
أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أن انشغال الاردن بقضاياه الوطنية لن يكون على حساب التزامه بمسؤولياته القومية والتاريخية تجاه أشقائه في فلسطين ولبنان والعراق، مضيفا أن "هذا استمرار طبيعي، لدورنا نحن الهاشميين، عبر التاريخ." وأوضح جلالته للمشاركين في ملتقى كلنا الاردن الذي اختتم اعماله اليوم في البحر الميت أنه عمل وسيعمل دائما من أجل توحيد الموقف العربي تجاه التحديات والأخطار التي تحيط بالأمة حتى لا يتم تهميش الدور العربي في المنطقة، وبالتالي الحد من قدرة العرب جميعاً، على تقديم الدعم والمساندة، للأشقاء في فلسطين والعراق ولبنان. وشدد جلالته على ضرورة تمتين الجبهة الداخلية في مواجهة هذه الأخطار، "التي حذرت منها قبل وقوعها، من خلال الحفاظ على وحدتنا الوطنية وجبهتنا الداخلية". كما أعلن جلالته في الجلسة الختامية التي رافقته فيها جلالة الملكة رانيا العبدالله عن قراره بتشكيل هيئة كلنا الأردن، التي ستضم ممثلين عن أجهزة الدولة، ومؤسسات المجتمع المدني، مؤكدا أنها ستكون ذات طبيعة استشارية، لا يتعارض عملها أبداً مع المؤسسات الدستورية التي هو أكثر الحريصين على حمايتها، وعلى حماية الدستور، وحدد جلالته عمل الهيئة بانه يتمثل في تقديـم التقارير الدورية حول سير العمل وقياس الإنجاز. وفيما يلي نص خطاب جلالته: بسم الله الرحمن الرحيم الإخوة الأعزاء، الله يعطيكم العافية، إنني سعيد بالإنجاز الكبير، الذي تم خلال هذين اليومين، وفخور بروح الفريق الواحد، والشعور بالمسؤولية، التي سادت أجواء هذا الملتقى، والتي كانت سببا أساسيا في نجاحه. ومن البداية، كان الهدف من هذا الملتقى، تحقيق التوافق الوطني على الثوابت، والخروج برؤية شاملة واحدة، وتحديد المحاور، التي يجب أن يكون لها الأولوية، في التـنفيذ، والاتفاق على الاستمرار، في العمل الجاد المخلص، لتحقيق هذه الرؤية والهدف، من خلال تنفيذ الأولويات، أولاً بأول. وكما ترون الآن، فإن الأخطار والصراعات، التي حذرت من وقوعها، في كل لقاءاتي السابقة معكم، هي ماثلة أمامكم الآن، على أرض الواقع. وأمام ما يحدث في هذه المنطقة، من صراعات طائفية وإقليمية، فلا بد من تمتين جبهتنا الداخلية، ويجب أن نكون كلنا يدا واحدة، وقلبا واحدا، في مواجهة هذه الأخطار، التي حذرت منها قبل وقوعها، من خلال الحفاظ على وحدتنا الوطنية، وجبهتنا الداخلية، التي هي اليوم على رأس أولوياتنا الوطنية، وأريد أن يعرف الجميع ان انشغالنا بقضايانا الوطنية لن يكون على حساب التزامنا بمسؤولياتنا القومية والتاريخية، تجاه أشقائنا في فلسطين ولبنان والعراق، وهذا استمرار طبيعي، لدورنا نحن الهاشميين، عبر التاريخ. لقد عملت يا إخوان، منذ وقت بعيد، وما زلت أعمل من أجل توحيد الموقف العربي، تجاه هذه التحديات والأخطار، التي تحيط بالأمة، من كل جانب، حتى لا يتم تهميش الدور العربي في المنطقة، وبالتالي الحد من قدرتنا جميعاً، على تقديم الدعم والمساندة، للأشقاء في فلسطين والعراق ولبنان. والآن أصبح لدينا تصور واحد، لما نريد تحقيقه خلال الفترة القادمة، في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي. ففي المجال السياسي، هناك اتفاق، على الحفاظ على الوحدة الوطنية، وتعزيز مفهوم الأردن المسلم المعتدل الوسطي، الذي يؤمن بالسلام، والتعايش والتسامح، والتعددية الفكرية والسياسية، والمشاركة في صنع القرار، وبناء مؤسسات المجتمع المدني، والأحزاب الوطنية القادرة على ترسيخ مفهوم الانتماء للوطن، والعمل والإنتاجية والكفاءة. ويجب أن يعرف الجميع، يا إخوان، أن هدفنا واضح، وليس هناك خلاف عليه، لكن الاختلاف يمكن أن يكون على الآليات والوسائل. أما في المجال الاقتصادي والاجتماعي، فهناك اتفاق وإجماع على تلبية طموحات شعبنا في الحياة الحرة الكريمة، وإيجاد الفرص أمام الشباب للعمل والإبداع والإنتاج.والآن يأتي دور العمل والمتابعة والإنجاز. في البداية، الإنجاز مطلوب من الحكومة، وأنا متأكد أن الحكومة ستباشر في وضع مشاريع القوانين، والسياسات المختلفة، التي اتفقتم على أهميتها بهذا الملتقى، ضمن مفهوم الأولويات، وأنا مـتأكد أيضاً، أن مجلس الأمة سيتحمل المسؤولية بكفاءة، في إنجاز مشاريع القوانين، التي ستقدمها ا
عدد المشاهدات: 782