عن رئاسة الوزراء

أهلاً بِكم في الصّفحة الرسميّة لرئاسة الوزراء بالمملكة الأردنيّة الهاشميّة، حيثُ تُناط السُّلطة التنفيذيَّة بالملك، ويتولَّاها بواسطةِ وزرائه وفق أحكام الدّستور. يُؤلَّف مجلسُ الوزراء من رئيس الوزراء رئيساً، ومن عدد من الوزراء حسب الحاجة والمصلحة العامَّة، ويتولَّى مجلسُ الوزراء مسؤوليّة إدارة جميع شؤون الدَّولة، ويكون مجلسُ الوزراء مسؤولاً أمام مجلس النوَّاب مسؤوليَّة مشترَكة عن السّياسة العامّة للدّولة.

القائمة الرئيسية

عن دولة رئيس الوزراء

جلالة الملك عبدالله الثاني وخادم الحرمين الشريفين يبحثان الاوضاع في لبنان والمنطقه

  2006-07-31
دان جلالة الملك عبدالله الثاني وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز اليوم بشدة المجزرة البشعة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية في بلدة قانا في لبنان والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين الأبرياء. وعبر جلالته وخادم الحرمين الشريفين خلال المباحثات التي عقدت في قصر العاهل السعودي في مدينة جده عن شجبهما واستنكارهما لهذه الجريمة النكراء التي تشكل انتهاكا صارخا للمباديء الإنسانية والأخلاقية وجميع المواثيق الدوليه. وشدد الزعيمان على أن ما حدث في قانا يتطلب من المجتمع الدولي بذل أقصى الجهود للوصول إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار لإنهاء مأساة الشعب اللبناني الذي يعاني يوميا سقوط الضحايا الأبرياء وتدمير منشآته التحتية نتيجة لاستمرار العدوان الإسرائيلي على المدن والقرى اللبنانيه. وأكد الجانبان على ضرورة تحمل الأسرة الدولية لدورها في إيقاف المجازر التي ترتكبها إسرائيل في لبنان. كما اكدا على أهمية بلورة موقف دولي حازم وشامل لحل الأزمة التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط. وبحث جلالته والعاهل السعودي خلال المباحثات التي تخللها مأدبة غداء أقامها خادم الحرمين الشريفين تكريما لجلالته والوفد المرافق سبل مساعدة لبنان لتجاوز الأزمة الإنسانية التي تواجهه..مجددا جلالته التزام الأردن بتقديم جميع أشكال المساعدة التي يحتاجها الشعب اللبناني في هذا الوقت. وتعد عمان من أوائل العواصم العربية والعالمية التي أبدت استعدادها لتقديم الدعم اللازم للبنان حيث بدأ الأردن منذ نحو أسبوع بتسيير جسر إغاثة جوي يربط العاصمتين عمان وبيروت وتسيير طائرات تحمل المساعدات الإنسانية والطبية العاجلة لمطار بيروت الدولي. يشار أيضا الى ان الأردن أعلن استجابته لمطلب رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة باعتماد المملكة بوابة للمساعدات العربية والدولية المقدمة للبنان بالإضافة لإرساله لمستشفى ميداني لمعالجة جرحى وضحايا العدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانيه. وبحث الزعيمان كذلك سبل تقديم العون والمساعدة للنازحين اللبنانيين الذين هجروا مدنهم وقراهم نتيجة للحرب المندلعة منذ نحو عشرين يوما..إذ جدد جلالة الملك عبدالله الثاني استعداد الأردن لوضع جميع إمكانياته للمساهمة في إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية في لبنان. وحول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية أشار جلالة الملك عبدالله الثاني وخادم الحرمين الشريفين إلى التزام عمان والرياض الدائم بتقديم جميع أشكال الدعم للشعب الفلسطيني. ودعا الجانبان المجتمع الدولي لممارسة الضغوط على إسرائيل لوقف عدوانها المستمر على الأراضي الفلسطينية والذي تسبب بتدهور الأحوال المعيشية والاقتصادية للشعب الفلسطيني. وشدد جلالة الملك عبدالله الثاني على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لإحياء عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط وإعادة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لطاولة المفاوضات استنادا لخطة خارطة الطريق للسلام. وأكد الزعيمان أنه ما لم يتم التوصل إلى سلام شامل وعادل ودائم يعيد الأراضي العربية المحتلة ويؤدي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة فإن المنطقة ستبقى عرضة للعنف وعدم الاستقرار. وبحث جلالته والعاهل السعودي الوضع في العراق..حيث أكدا دعمهما للجهود الهادفة لإعادة الأمن والاستقرار للجوار العراقي..محذرا جلالته من محاولات تأجيج الانقسام بين أبناء الشعب العراقي الواحد. وقال جلالة الملك عبدالله الثاني..أن الأردن سيستمر بالعمل مع الحكومة العراقية لضمان خروج العراق من دوامة العنف التي يواجهها وبناء مستقبل أفضل لأبنائه. وفيما يتعلق بالعلاقات بين عمان والرياض أشار جلالته وخادم الحرمين الشريفين إلى ضرورة تعزيزها في مختلف المجالات خصوصا الاقتصادية والاستثمارية منها. وبين الزعيمان خلال المباحثات ضرورة تنسيق الجهود بين العواصم العربية والإسلامية وفي مقدمتها عمان والرياض خدمة لتعزيز العمل العربي المشترك ومواجهة مختلف التحديات التي تواجه العالم الإسلامي. وحضر المباحثات عن الجانب الأردني سمو الأمير فيصل بن الحسين ومدير مكتب جلالة الملك الدكتور باسم عوض الله ووزير الخارجية عبدالاله الخطيب ومدير المخابرات العامة اللواء محمد الذهبي والسفير الأردني في الرياض ق
عدد المشاهدات: 839