عن رئاسة الوزراء

أهلاً بِكم في الصّفحة الرسميّة لرئاسة الوزراء بالمملكة الأردنيّة الهاشميّة، حيثُ تُناط السُّلطة التنفيذيَّة بالملك، ويتولَّاها بواسطةِ وزرائه وفق أحكام الدّستور. يُؤلَّف مجلسُ الوزراء من رئيس الوزراء رئيساً، ومن عدد من الوزراء حسب الحاجة والمصلحة العامَّة، ويتولَّى مجلسُ الوزراء مسؤوليّة إدارة جميع شؤون الدَّولة، ويكون مجلسُ الوزراء مسؤولاً أمام مجلس النوَّاب مسؤوليَّة مشترَكة عن السّياسة العامّة للدّولة.

القائمة الرئيسية

عن دولة رئيس الوزراء

المشاركون يقدرون لجلالة الملك جهوده في مساعدة اللبنانيين

  2006-07-27
عبر المشاركون في ملتقى كلنا الاردن اليوم عن تقديرهم واعجابهم بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني في مساعدة اللبنانيين على تجاوز محنتهم والتي توجت بارسال جسر جوي من المساعدات تشمل مستشفى ميدانيا وخبرات اردنية لاعادة فتح مطار بيروت الدولي. فقد ضجت القاعة بالتصفيق عندما اعلن جلالته عن وصول اول طائرة اردنية تحمل المستشفى الميداني الى بيروت، كما شكر المشاركون جلالته وهم يمرون لمصافحته على هذه المبادرة الكبيرة التي دلت على ان الهم العربي يسكن في قلب وعقل جلالته وانه لا ينسى معاناة ابناء امته حتى وهو منشغل في شان محلي يتعلق بمستقبل بلده وشعبه. وفي مقابلة مع وكالة الانباء الاردنية (بترا) قال رئيس مجلس النواب عبدالهادي المجالي ان ارسال الاردن لطائرة محملة بمستشفى ميداني الى لبنان هو عمل كبير ويدل على ان الاردن كان يعمل منذ بداية الازمة لتحقيق بعض ما يمكن تحقيقه لتخفيف المعاناة عن الشعب اللبناني. وأضاف ان الجميع يعلم صعوبة ايصال المساعدات الى لبنان وتأمين ممر امن للمساعدات الانسانية ولكن جلالة الملك بجهوده واتصالاته استطاع تحقيق ذلك وهذا يسجل للاردن ولجلالته. وعبر المجالي عن شعوره بالفخر والسعادة "لاننا استطعنا تقديم دعم بهذا الحجم يخفف من معاناة الشعب اللبناني وخاصة الجرحى"، متوقعا ان هذا الموضوع يعني الكثير للبنانيين لانه يعني ان المطار فتح ودليل على عودة اتصال لبنان مع العالم. من ناحيتها قالت العين نوال الفاعوري أن الاردن الحريص دائما على كافة المصالح العربية والاسلامية يبادر لحل مشاكل الشعوب العربية والاسلامية، لذلك ليس غريبا على القيادة الهاشمية القيام بهذه الجهود الكبيرة التي نقدر انها لم تكن سهلة في ظل المعطيات والظروف الحالية. وأكدت الفاعوري ان صدق النية وعمق الجهود اديا الى ازالة التحدي واختراق الحواجز للوقوف بجانب اخواننا اللبنانيين، متمنية من باقي الاخوة العرب القيام بنفس المبادرة التي قالت انها "تشكل خطوة تجاه توافق الشعوب مع قياداتها". النائب تيسير الفتياني قال ان هذا ليس مستغربا على الهاشميين فهم خيمة العالم العربي والاسلامي ومكارمهم مستمرة، معربا عن أمله في ان تنتهي هذه الازمة على خير فهي تضر بمصالح العرب والمسلمين. وقال ان العدوان الاسرائيلي معروف بمكره لكن هذا الهجوم على لبنان أظهره بابشع صوره وزاد معرفتنا بحقيقة الموقف الامريكي ضد قضايا الامة العربية والاسلامية. وزير الداخلية الاسبق نايف القاضي قال ان جلالة الملك والحكومة الاردنية عودانا على الوقوف مع اشقائنا عندما يتعرضون للمحن والعدوان. وتابع: "نحن نتصرف حسب مقدرتنا ولا نتجاوز حدودنا وامكانياتنا وقدراتنا"، موضحا اننا نركز على البعد الانساني وأن المساعدات الطبية التي نستطيع تقديمها للشعب اللبناني قدمنا مثلها للشعب الفلسطيني ولن نتوانى عن الوقوف الى جانب الشعب اللبناني وهو يتعرض لابشع نوع من انواع العدوان السافر. وأعرب عن أمله في أن يكون التدخل الاردني مثالا لتدخل عربي واسلامي ودولي لرفع الظلم عن الشعب اللبناني ومساعدته واعادة لبنان الى وضعه الطبيعي.
عدد المشاهدات: 712