عن رئاسة الوزراء

أهلاً بِكم في الصّفحة الرسميّة لرئاسة الوزراء بالمملكة الأردنيّة الهاشميّة، حيثُ تُناط السُّلطة التنفيذيَّة بالملك، ويتولَّاها بواسطةِ وزرائه وفق أحكام الدّستور. يُؤلَّف مجلسُ الوزراء من رئيس الوزراء رئيساً، ومن عدد من الوزراء حسب الحاجة والمصلحة العامَّة، ويتولَّى مجلسُ الوزراء مسؤوليّة إدارة جميع شؤون الدَّولة، ويكون مجلسُ الوزراء مسؤولاً أمام مجلس النوَّاب مسؤوليَّة مشترَكة عن السّياسة العامّة للدّولة.

القائمة الرئيسية

عن دولة رئيس الوزراء

جلالة الملك يلتقي رئيس الوزراء العراقي

  2006-07-30
أجرى جلالة الملك عبد الله الثاني في مدينة العقبة مساء اليوم مباحثات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تركزت على تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة وبخاصة ما يبذل من جهود لإعادة الأمن والاستقرار في العراق إضافة إلى آليات تطوير ودفع علاقات التعاون الثنائي بين البلدين في شتى المجالات. وجدد جلالة الملك التأكيد على وقوف الأردن إلى جانب الأشقاء في العراق ومساعدتهم على تحقيق الأمن والاستقرار من خلال التوافق بين جميع مكونات المجتمع العراقي للانخراط في العلمية السياسية، وصولا إلى عراق مزدهر وتأمين مستقبل أفضل يحقق تطلعات الشعب العراقي بالتقدم والإزهار. وشدد جلالته في هذا الإطار على أن دعم أمن واستقرار العراق ليستعيد دوره الفاعل والمؤثر في محيطه العربي والإقليمي هو مصلحة أردنية، ونجاح للأردن والمنطقة ككل. وعبر جلالته خلال اللقاء الذي حضره سمو الامير فيصل ابن الحسين ورئيس الوزراء د. معروف البخيت ومدير مكتب جلالة الملك د. باسم عوض الله ومدير المخابرات العامة اللواء محمد الذهبي عن دعم الأردن للحكومة العراقية في جهودها الرامية إلى بسط سيطرة القوات العراقية على كافة مناطق العراق.. مؤكدا جلالته استعداد الأردن لتقديم كل دعم لجهود المصالحة التي يقودها السيد المالكي. وأشار جلالته إلى استعداد الأردن لتجديد دعوته السابقة لاستضافة مؤتمر القيادات الدينية العراقية بالتنسيق والتعاون مع الحكومة العراقية. وأكد جلالته إدانة الأردن بشدة لكافة أعمال الإرهاب وللجماعات التي تنفذ هذه الأعمال مهما كانت توجهاتها والتي تستهدف إدامة حالة الفوضى والعنف والاضطراب وإشعال الفتنة في العراق وتوسيع دائرتها لتشمل المنطقة بأسرها. وشغلت علاقات التعاون الثنائي بين البلدين حيزا واسعا من مباحثات جلالته مع رئيس الوزراء العراقي حيث أكدا الحرص المتبادل على إيجاد آليات لتطويرها وتفعيلها في مختلف الميادين.. معربين عن تطلعهما لبناء قواعد متينة لهذه العلاقات على نحو يحقق المصالح المشتركة للبلدين. واتفق جلالة الملك ورئيس الوزراء العراقي المالكي على مواصلة التنسيق باستمرار بين حكومتي البلدين حيال قضايا التعاون الاقتصادي والتجاري والنفطي. كما تم الاتفاق على العمل لتطوير المراكز الحدودية بين البلدين الشقيقين لخدمة المسافرين من البلدين وضمان تسهيل اجراءات مرورهم بالاتجاهين. واكد جلالة الملك عبدالله الثاني استمرار الاردن في مساعدة العراق في اعادة بناء مؤسساته وتدريب كوادرها البشرية وتاهيلها حتى تسهم بشكل فاعل في عملية التنمية. كما جرى بحث الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والأراضي الفلسطينية والجهود الدولية المبذولة لوقفها. واكد جلالة الملك ورئيس الوزراء العراقي ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار ودعمهما للشعبين اللبناني والفلسطيني لتجاوز الظروف القاسية التي يمرون بها جراء استمرار العدوان. وعبر رئيس الوزراء العراقي عن شكره وتقديره لجلالة الملك عبد الله الثاني على الجهود التي يبذلها الأردن بقيادة جلالته لإعادة الأمن والاستقرار إلى العراق وبناء مؤسساته وتعزيز وحدته وسيادته. وقال ان مواقف جلالتكم تجاه دعم العراق ومساندته هي مواقف مبدئية وثابته واننا نثمن هذه المواقف التي تنسجم والعلاقات التاريخية الوثيقة بين الشعبين الشقيقين. واضاف اننا بالتعاون مع الاردن والدول العربية سوف ننجح في بناء العراق مؤكدا ان العلاقات مع الاردن هي علاقات استراتيجية. وقال اننا نتطلع الى جلالة الملك والى مواقف الاردن المؤثرة في دعم العملية السياسية في العراق واطلع رئيس الوزراء العراقي جلالة الملك على نتائج المباحثات التي اجراها في كل من امريكا وبريطانيا والتي تم خلالها بحث كافة الامور المتعلقة بدعم العراق سياسيا واقتصاديا. وحضر المباحثات عن الجانب العراقي وزير الخارجية هوشيار زيباري. يذكر أن المالكي الذي يزور الأردن لأول مرة بعد أن شكل الحكومة العراقية في الــ 20 من حزيران الماضي كأول رئيس حكومة دائمة في العراق بعد عدد من الحكومات العراقية المؤقتة.
عدد المشاهدات: 839