عن رئاسة الوزراء

أهلاً بِكم في الصّفحة الرسميّة لرئاسة الوزراء بالمملكة الأردنيّة الهاشميّة، حيثُ تُناط السُّلطة التنفيذيَّة بالملك، ويتولَّاها بواسطةِ وزرائه وفق أحكام الدّستور. يُؤلَّف مجلسُ الوزراء من رئيس الوزراء رئيساً، ومن عدد من الوزراء حسب الحاجة والمصلحة العامَّة، ويتولَّى مجلسُ الوزراء مسؤوليّة إدارة جميع شؤون الدَّولة، ويكون مجلسُ الوزراء مسؤولاً أمام مجلس النوَّاب مسؤوليَّة مشترَكة عن السّياسة العامّة للدّولة.

القائمة الرئيسية

عن دولة رئيس الوزراء

جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله يبدآن زيارة دولة الى هولندا

  2006-10-31
بدأ جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله قبل ظهر اليوم زيارة دولة الى جمهورية هولندا تستمر ثلاثة أيام تلبية لدعوة من جلالة الملكة بياتريكس ملكة هولندا. وكانت هذه الزيارة مقررة في شهر تشرين الثاني الماضي الا ان التفجيرات الارهابية في فنادق عمان أجلتها حتى هذا الموعد. وهذه هي الزيارة الرسمية الاولى التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني الى هولندا منذ توليه سلطاته الدستورية. وكانت جلالة الملكة بياتريكس على رأس مستقبلي جلالتيهما لدى وصولهما الى المطار قبل توجههما الى قصر نوردينده. وقد جرى لجلالتيهما استقبال رسمي في باحة القصر بحضور جلالة الملكة بياتريكس ورئيس الوزراء الهولندي والوزراء وكبار المسؤولين في القصر الهولندي حيث عزفت الموسيقى السلامين الملكي الاردني والوطني الهولندي. وبعد ان استعرض صاحبا الجلالة الملك عبدالله الثاني والملكة بياتريكس حرس الشرف قامت جلالتها بمصافحة اعضاء الوفد الاردني المرافق لجلالته وهم سمو الامير حمزة بن الحسين والاميرة نور حمزة وسمو الاميرة رحمة بنت الحسن وقرينها علاء البطاينة ورئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت ورئيسي مجلسي الاعيان والنواب زيد الرفاعي وعبدالهادي المجالي، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي سالم الترك ومدير مكتب جلالة الملك باسم عوض الله ومستشار جلالة الملك فاروق القصراوي ونائب رئيس الوزراء/ وزير المالية زياد فريز ووزير الخارجية عبدالاله الخطيب. وقلدت جلالتها جلالة الملك عبدالله الثاني ارفع وسام هولندي. ويذكر ان جلالة الملكة بياتريكس تحمل قلادة الحسين بن علي التي قلدها اياها المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه عندما قامت بزيارة رسمية الى الاردن عام 1994. ويلقي جلالة الملك عبدالله الثاني خطابا في البرلمان الهولندي بعد ظهر اليوم يتناول وجهة نظر الاردن في مواجهة التحديات التي يواجهها الشرق الاوسط وتحقيق آمال شعوبه في الاستقرار والسلم والازدهار حيث يطالب جلالته المجتمع الدولي بحشد طاقاته لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة التي تمثل الحل الوحيد لضمان الاستقرار في المنطقة وخلق مستقبل افضل لشعوبها. كما سيلقي جلالته يوم غد خطابا آخر في بلدية امستردام يتحدث فيه امام حشد من رجال الدين الاسلامي والمسيحي والهولنديين المسلمين عن الصورة الحقيقية للاسلام ومسؤولية هؤلاء المسلمين ودورهم في ايضاح الصورة الحقيقية للاسلام التي يسعى المتطرفون لتشويهها. كما يلقي جلالته خطابا امام محكمة العدل الدولية يشرح فيه رؤية الاردن لتحقيق العدل والسلام في الشرق الاوسط.
عدد المشاهدات: 841