عن رئاسة الوزراء

أهلاً بِكم في الصّفحة الرسميّة لرئاسة الوزراء بالمملكة الأردنيّة الهاشميّة، حيثُ تُناط السُّلطة التنفيذيَّة بالملك، ويتولَّاها بواسطةِ وزرائه وفق أحكام الدّستور. يُؤلَّف مجلسُ الوزراء من رئيس الوزراء رئيساً، ومن عدد من الوزراء حسب الحاجة والمصلحة العامَّة، ويتولَّى مجلسُ الوزراء مسؤوليّة إدارة جميع شؤون الدَّولة، ويكون مجلسُ الوزراء مسؤولاً أمام مجلس النوَّاب مسؤوليَّة مشترَكة عن السّياسة العامّة للدّولة.

القائمة الرئيسية

حسين/خطاب جلالة الملك اتسم بالجرأة والصراحة

  2005-07-07
عمان/6 تموز/ بترا /قال عضو اللجنة الشرعية لتعزيز الوسطية والرد على الفكر المتطرف الدكتور احمد حسين محمد من الكويت ..ان كلمة جلالة الملك عبدالله الثاني التي القاها في افتتاح اعمال المؤتمر الاسلامي الدولي اتسمت بالرقي والجرأة والصراحة حين دعا خلالها الى وقف دعاوى التكفير المتبادلة واحترام التعددية المذهبية ..واصفا محتوى الكلمة بالشفافية التي تعبر عن فكر نادر ومستنير لقائد شاب . واكد لوكالة الانباء الاردنية اهمية المؤتمرات الاسلامية التي تجعل من قبول المسلم لاخيه المسلم امرا يسيرا كاساس متين للعمل العربي الاسلامي المشترك وخطوة اولى على سبيل النجاح والتعاون المتبادل . وقال ..ان علماء الامة الاسلامية يخاطبون ومن منبر هذا المؤتمر انفسهم كما يخاطبون الاخر في رسالة مضمونها اننا امة تسعى الى الحياة واننا امة قادرة على التنمية والانفتاح وجادين في طريق الحوار لما فيه خير الانسانية. وبين ..ان/وسطية الاسلام/ليست صفة عارضة او رد على ممارسات غلاة المتطرفين من هنا وهناك بل ان الوسطية هي الاسلام بعينه اذ ان مضامين الدين الاسلامي الحنيف ترتكز في اساسها على الاعتدال والانسجام مع متطلبات العصر..مشيرا الى ان بعض المسلمين قصروا في ابراز الجوانب الجمالية والكمالية لهذا الدين الحنيف ومنها وسطيته وتسامحه . واضاف ..ان التطرف هي الصفة العارضة التي الصقت بالدين الاسلامي بعد ان عمد الاخرون الى تجنيد بعض ضعاف النفوس لخلق جو ضد الاسلام الحقيقي بهدف ايجاد المبررات الواهية لضرب ديار المسلمين واستغلال مقدراته ..مؤكدا ان على المسلمين جميعا واجب ابراز القيم السمحة للدين الحنيف لدرء دعاوى الاخرين عن الاسلام والمسلمين . وقال ..ان المذهبية في الدين امر طبيعي وتوجد عند سائر الامم الا ان المشكلة التي ارتبطت بالمذهبية في الدين الاسلامي هي اعتقاد اتباع كل مذهب بامتلاكهم الحقيقة المطلقة دون المذهب الاخر الامر الذي ادى الى انعزالية اتباع المذاهب بعضهم عن بعض مما شكل النمط الطائفي والقبلي على الرغم من ان حكماء الامة وعقلائها امثال الكواكبي وعبده والافغاني وغيرهم كانوا قد حذروا فيما مضى من الفتنة المذهبية التي تشتت كلمة الامة ووحدة صفوفها . وفي السياق ذاته اوضح ان المؤتمر الذي جمع بين ظهرانيه نخبة من علماء الامة الاسلامية ومفكريها من جميع المذاهب الاسلامية اراد ان يبعث برسالة خاصة للمسلمين الذين يقتتلون على ارض عربية ويهدرون دماء تحت شعارات مختلفة بأن يتقوا الله في انفسهم وفي امتهم وان يعودوا الى رشدهم وليعلموا ان معركة اليوم هي ليست معركة السلاح والدم وانما هي معركة التنمية المستدامة والنضال الاجتماعي .
عدد المشاهدات: 793