عن رئاسة الوزراء

أهلاً بِكم في الصّفحة الرسميّة لرئاسة الوزراء بالمملكة الأردنيّة الهاشميّة، حيثُ تُناط السُّلطة التنفيذيَّة بالملك، ويتولَّاها بواسطةِ وزرائه وفق أحكام الدّستور. يُؤلَّف مجلسُ الوزراء من رئيس الوزراء رئيساً، ومن عدد من الوزراء حسب الحاجة والمصلحة العامَّة، ويتولَّى مجلسُ الوزراء مسؤوليّة إدارة جميع شؤون الدَّولة، ويكون مجلسُ الوزراء مسؤولاً أمام مجلس النوَّاب مسؤوليَّة مشترَكة عن السّياسة العامّة للدّولة.

القائمة الرئيسية

جلالة الملك يستقبل الصدر

  2006-02-20
اكد جلالة الملك عبدالله الثاني حرص الاردن على وحدة العراق وضمان المستقبل الافضل لشعبه وعلى خروجه من الاوضاع الصعبة التي يواجهها قويا وقادرا على استعادة دوره الحيوي في المنطقة مبينا ان النجاح في ذلك هو مصلحة للاردن مثلما هو الحال بالنسبة للعراق. وقال جلالته خلال استقباله اليوم زعيم التيار الصدري في العراق سماحة السيد مقتدى الصدر ان من المهم والضروري لمستقبل العراق مشاركة جميع فئاته في العملية السياسية الجارية هناك وانخراطهم في بناء وطنهم. ووصف جلالته العلاقة التي تجمع الشعبين الاردني والعراقي بالتاريخية مشددا في الوقت نفسه على ان الاردن لا يفرق بين فئات الشعب العراقي المختلفة من شيعة وسنة واكراد بل انه حريص على التواصل مع الجميع لما فيه مصلحة وخير الشعب العراقي الشقيق. وقال جلالته "ان من واجبنا حماية مستقبل العراق ونحن جاهزون دائما لوضع امكانياتنا من اجل نجاح ذلك". وياتي اجتماع جلالة الملك بسماحة السيد مقتدى الصدر ضمن الجهود التي يبذلها جلالته للالتقاء بالقيادات السياسية والفكرية والدينية العراقية المختلفة والتنسيق المستمر معهم للتوصل الى افضل السبل التي يستطيع الاردن من خلالها مساعدة العراق. من جهته اشاد سماحة السيد الصدر خلال اللقاء الذي حضره سمو الامير علي بن الحسين وسمو الامير غازي بن محمد المبعوث الشخصي والمستشار الخاص لجلالة الملك وسيادة الشريف فواز زبن عبدالله مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر والدكتور احمد هليل قاضي القضاة امام الحضرة الهاشمية بالجهود التي يبذلها جلالة الملك لمساعدة الشعب العراقي بمختلف الامكانيات مشيدا بمستوى العلاقات التي تجمع الشعبين الاردني والعراقي. وقال ان زيارته للمملكة تاتي في اطار العمل على توطيد العلاقات العراقية بدول الجوار لما فيه مصلحة الجميع مضيفا ان دور جلالة الملك والاردن هام جدا في دعم العراق ومساعدة العراقيين في تخطي الوضع الراهن. واعرب عن تقديره للجهود التي يقودها جلالة الملك في مختلف المحافل العربية والدولية لتوضيح الصورة الحقيقية للدين الاسلامي الحنيف مثمنا في هذا الصدد عاليا موقف جلالة الملك الذي وصفه بالمشرف في الدفاع عن الاسلام والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم خلال زيارته للعاصمة الامريكية واشنطن مؤخرا. وقال "انني جئت الى الاردن لالتقي اهلي واخوتي هنا ولتعزيز التعاون والتقارب فيما بيننا وجئت ايضا لايصال صوت الشعب الاردني للعراق وصوت الشعب العراقي للاردن". وفي تصريحات للتلفزيون الاردني بعد اللقاء وصف سماحة السيد الصدر زيارته للمملكة بانها تاتي في سياق تعزيز التكامل بين الشعبين العراقي والاردني مضيفا ان جلالة الملك والجميع في الاردن ابدوا استعدادهم للتعاون مع الشعب العراقي والعمل لما فيه تعزيز مناخ الاستقرار في المنطقة
عدد المشاهدات: 993