عن رئاسة الوزراء

أهلاً بِكم في الصّفحة الرسميّة لرئاسة الوزراء بالمملكة الأردنيّة الهاشميّة، حيثُ تُناط السُّلطة التنفيذيَّة بالملك، ويتولَّاها بواسطةِ وزرائه وفق أحكام الدّستور. يُؤلَّف مجلسُ الوزراء من رئيس الوزراء رئيساً، ومن عدد من الوزراء حسب الحاجة والمصلحة العامَّة، ويتولَّى مجلسُ الوزراء مسؤوليّة إدارة جميع شؤون الدَّولة، ويكون مجلسُ الوزراء مسؤولاً أمام مجلس النوَّاب مسؤوليَّة مشترَكة عن السّياسة العامّة للدّولة.

القائمة الرئيسية

جلالة الملك عبدالله الثاني يجيب على اسئلة الصحافيين في باريس

  2006-03-21
اكد جلالة الملك عبدالله الثاني..ان الاردن سيتعامل مع حماس كما يتعامل مع أي فصيل فلسطيني، اي كجزء من الحكومة والسلطة الفلسطينيتين وليس ككيان منفصل. واضاف جلالته الذي كان يجيب على اسئلة الصحافيين في نادي الصحافة الاوروبي الامريكي في باريس مساء اليوم.. ان الاردن يحترم خيار الشعب الفلسطيني في انتخاب حماس لتولي الحكومه. وجدد جلالته التحذير من ان الوقت ينفذ وان الحقائق على الارض قد لا تترك أي شيء خلال عامين لانشاء الدولة الفلسطينية القابلة للحياة.. وهذا ما يجب على حماس اخذه بعين الاعتبار. واوضح جلالته وجود عدم مبالاة وتعب من جانب المجتمع الدولي تجاه عملية السلام الامر الذي لا يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني..مبينا ان ما نحتاجه ليس طريقة تحقيق السلام، لانها موجودة ومعروفة، بل الالتزام بها. واشار جلالته الى مبادرة السلام العربية التي تبنتها القمة العربية في بيروت عام 2002 والتي تطلب من اسرائيل اعطاء الفلسطينيين دولة قابلة للحياة مقابل الاعتراف والتطبيع والسلام معها. وشكر جلالته الاتحاد الاوروبي على المساعدات القيمة التي يمنحها للشعب الفلسطيني، حاثا الاتحاد ودوله على اخذ معاناة الشعب الفلسطيني بعين الاعتبار عند التفكير بآلية تتبع صرف المساعدات المقدمة الى الحكومة الفلسطينية وذلك لمراعاة وصولها بالسرعة والكفاءة المطلوبتين الى المستحقين. وشدد جلالته على //ان الجميع سيدفع ثمن عدم احلال السلام//. فالامن لن يتحقق ما لم تتحسن حياة الفلسطيني العادي واذا استمر مسلسل افقاده الامل الذي سيوقعه في فخ التطرف. وقال جلالته..ان التباطؤ في احلال السلام سيعني كذلك ان مزيدا من الامهات سيفقدن اولادهن وهذا ما لا يريده احد. واضاف.. ان الجانب الاقتصادي والاجتماعي من عملية السلام هو المهم لان الفلسطيني العادي هو المتضرر من توقف عملية السلام. وحول الوضع في العراق اكد جلالته.. انه لا يزال متفائلا.. فاغلبية العراقيين يؤمنون بوحدة العراق ويبذلون ما في وسعهم لمنع الانزلاق الى حرب اهلية وعلينا ان ندعمهم لتحقيق ذلك. واكد جلالته اهمية تشكيل حكومة وحدة وطنية عراقية بعد ان شارك اغلبية العراقيين في الانتخابات التشريعية الاخيرة. وقال.. ان مؤتمر القيادات الدينية العراقية المقرر عقده الشهر المقبل في عمان هو خطوة تاتي في وقتها الصحيح لمنع انزلاق العراق نحو حرب اهليه. وردا على سؤال حول الملف النووي الايراني اكد جلالته..ان ايران من اكثر دول المنطقة تخطيطا على المدى الاستراتيجي ولا تترك شيئا للصدفة ولهذا فاننا نامل ان يعطي المجتمع الدولي فرصة للحوار والتفاوض معها لان المنطقة لا تتحمل المزيد من عدم الاستقرار.
عدد المشاهدات: 864