عن رئاسة الوزراء

أهلاً بِكم في الصّفحة الرسميّة لرئاسة الوزراء بالمملكة الأردنيّة الهاشميّة، حيثُ تُناط السُّلطة التنفيذيَّة بالملك، ويتولَّاها بواسطةِ وزرائه وفق أحكام الدّستور. يُؤلَّف مجلسُ الوزراء من رئيس الوزراء رئيساً، ومن عدد من الوزراء حسب الحاجة والمصلحة العامَّة، ويتولَّى مجلسُ الوزراء مسؤوليّة إدارة جميع شؤون الدَّولة، ويكون مجلسُ الوزراء مسؤولاً أمام مجلس النوَّاب مسؤوليَّة مشترَكة عن السّياسة العامّة للدّولة.

القائمة الرئيسية

رئيس الوزراء يلتقي الأمناء العامين للأحزاب السياسية

  2006-03-26
أكد رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت على ضرورة أن تكون الأحزاب السياسية العاملة على الساحة المحلية أحزابا أردنية بأفكارها وانتمائها وبرامجها وبعيدة عن الجهوية والإقليمية والشللية والارتباط أو التمويل الخارجي. وقال الدكتور البخيت خلال لقاء حواري مع الأمناء العامين وممثلي الأحزاب السياسية إن الحكومة وهي تؤمن بان الاختلاف في الرأي حالة صحية ما دام يصب في مصلحة الوطن إلا انه من غير المقبول أن ينعكس هذا الاختلاف وان ينشر في محافل خارجية. وشدد رئيس الوزراء على أن برامج التنمية السياسية لا تحدثها الحكومات وإنما قوى ومؤسسات المجتمع المدني والفرد هم القادرون على إحداث التنمية السياسية المطلوبة وان دور الحكومة يقتصر على الإشراف وتوفير البيئة المناسبة لذلك. وأكد على أن الحكومة تمتلك رؤية واضحة ومنظور إجرائي وإطار زمني لإحداث التقدم والتطور المنشود في مختلف مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. واعتبر رئيس الوزراء أن جوهر التنمية السياسية يكمن في إصلاح العلاقة بين الدولة والمجتمع مشيرا الى أن التحدي الأبرز في التنمية السياسية يكمن في قدرة مجتمعنا على التكيف السريع مع متطلبات التغيير الذي يحتاج فضلا عن الرؤية الى إرادة التغيير من قبل المجتمع والى إرادة سياسية وهي متوفرة لدى جلالة الملك عبد الله الثاني. وأكد عزم الحكومة على إيجاد قانونيين عصريين للانتخاب والأحزاب مبينا أن الحكومة ومن خلال الحوارات التي تجريها مع مختلف مؤسسات المجتمع المدني ستأخذ بآراء الجميع حول هذين القانونين. وبين أن الحكومة عازمة على محاربة الفساد والمفسدين وستستكمل منظومة النزاهة الوطنية بعد أن تقدمت بمشروع قانون ديوان المظالم وطالبت بسرعة انجاز مشروع قانون إشهار الذمة المالية وهيئة مكافحة الفساد فضلا عن تبني مدونة للسلوك الوظيفي. وأبدى الأمناء العامون للأحزاب وجهات نظرهم حيال مختلف القضايا على الساحتين المحلية والإقليمية. وعزا المتحدثون أسباب تراجع دور الأحزاب على الساحة المحلية الى خوف المواطن من الانضمام الى هذه الأحزاب مطالبين بمزيد من الجهد لتوفير المناخ السياسي الملائم لتطور العمل الحزبي الذي من شانه تشجيع الأحزاب على الاندماج. وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء وزير المالية ووزراء الداخلية والعدل والتخطيط والتعاون الدولي وتطوير القطاع العام والتنمية السياسية والشؤون البرلمانية والناطق الرسمي باسم الحكومة.
عدد المشاهدات: 1010