عن رئاسة الوزراء

أهلاً بِكم في الصّفحة الرسميّة لرئاسة الوزراء بالمملكة الأردنيّة الهاشميّة، حيثُ تُناط السُّلطة التنفيذيَّة بالملك، ويتولَّاها بواسطةِ وزرائه وفق أحكام الدّستور. يُؤلَّف مجلسُ الوزراء من رئيس الوزراء رئيساً، ومن عدد من الوزراء حسب الحاجة والمصلحة العامَّة، ويتولَّى مجلسُ الوزراء مسؤوليّة إدارة جميع شؤون الدَّولة، ويكون مجلسُ الوزراء مسؤولاً أمام مجلس النوَّاب مسؤوليَّة مشترَكة عن السّياسة العامّة للدّولة.

القائمة الرئيسية

جوده: الاردن يتابع اصداء تصريحات "خدام" ولا يتدخل في الشأن السوري

  2006-01-03
اكد الناطق الرسمي باسم الحكومة ناصر جوده ان تصريحات نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام شأن سوري داخلي لا يتدخل الاردن فيه من قريب او بعيد . وبين خلال اللقاء الاسبوعي بوسائل الاعلام الذي عقد في فندق راديسون ساس اليوم اهمية تلك التصريحات لما سيكون لها من اصداء يترقبها الجميع مؤكدا ان الاردن يتابعها اذ ان خدام كان عمادا اساسيا في النظام السياسي في سوريا لعقود وتصريحاته لافتة للانتباه ليس للاردن فحسب. وفي ما يتعلق بلجنة التحقيق الدولية حول اغتيال الراحل رفيق الحريري قال ان الموقف الاردني يتفق مع الموقف السوري الرسمي في ضرورة التعاون مع لجنة التحقيق الى اقصى الحدود وابدت القيادة السورية رغبتها في هذا . وجدد جوده الموقف الاردني من دخول مسؤولين من النظام العراقي السابق المفرج عنهم من قبل قوات التحالف الى الاردن وهو انه لم يقدم أي طلب للاردن لاستقبال أي منهم مؤكدا ان الاردن لم يرفض او يقبل قدومهم لان ذلك يحتاج الى اجراءات مختلفة من بينها تأمين الحماية اللازمة لهم لانهم اناس غير عاديين. وفي ما يتعلق بالاسرى الاردنيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي بين ان الاتصالات مستمرة مع الجانب الاسرائيلي خلال السنوات الماضية وتم اطلاق سراح 17 اسيرا خلال العام الماضي 2005 مبينا ان هناك تفاصيل حول هذا الموضوع وان الحكومة لم تدخر أي جهد بخصوص المعتقلين وان الجهات الرسمية المعنية ستزود وسائل الاعلام بالملف الخاص بالاسرى. واكد ان الجهود مستمرة على كافة الصعد والمستويات من اجل اطلاق سراح السائق الاردني المختطف في العراق مشيرا الى ان أي معلومات قد يفصح عنها من جهة رسمية او غير رسمية قد تؤثر على سلامة المختطف الذي يعتبر الاولوية الاولى في هذه القضية . وأشار جوده إلى إن الأردن "يراقب ويتابع باهتمام التطورات على الساحتين الفلسطينية والعراقية ". وجدد جوده التأكيد على موقف الحكومة الأردنية "بعدم التدخل في الشؤون الداخلية الفلسطينية"، بعد اختلاف السلطة الفلسطينية وحركتي حماس والجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى حول جدوى استمرار الهدنة المعلنة منذ بداية العام الماضي مع إسرائيل. وقال جوده إن الأردن "يدعم السلطة الوطنية الفلسطينية لتحقيق الأهداف الفلسطينية المشروعة وصولا إلى الدولة المستقلة على ترابهم الوطني"، كما يدعو الأردن إلى "العودة إلى خارطة الطريق والحفاظ على عملية السلام". عراقيا، لفت جودة إلى إن الأردن، الذي "يحرص على وحدة وامن واستقرار العراق" ينتظر النتائج النهائية للانتخابات العراقية التشريعية لتحديد الخارطة السياسية الجديدة في العراق، وكيفية التعامل معها. وأكد جوده إن إنشاء ساحة الحرية، التي تحدث عنها رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت في البيان الوزاري "لم يأت بصورة منفصلة عن حزمة تشريعات وإجراءات تطور الحياة السياسية"، واصفا فكرة ساحة الحرية "بالرمزية والايجابية"، والتي تأتي "ضمن سياق شامل". وأشار إلى ان البخيت وعد بتقديم تعديلات تشريعية تطاول القوانين الناظمة للحريات والعمل السياسي، من أحزاب وانتخاب وبلديات ومرآة وغيرها. وأضاف إن الحكومة تطمح إن يكون الأردن كله ساحة حرية، لكنه لفت إلى إن الحديث والفعاليات التي ستجرى ضمن هذه الساحة لن يسمح لها بان تكون خارجة عن القانون والدستور. وعن العلاقة بين الحكومة ومجلس النواب، قال الناطق الرسمي ان العلاقة بين السلطتين علاقة شراكة حقيقية و مثمرة وبناءة، كما أكدها البيان الوزاري و تصريحات رئيس الوزراء معروف البخيت . واضاف ان "ما يجري ألان في مجلس النواب من أمور متعلقة بانتخابات رئاسات اللجان لا تتدخل فيها الحكومة لا من قريب و لا من بعيد، احتراما لمبدأ فصل السلطات"، مؤكدا في الوقت ذاته أن "الحكومة تراقب ما يجري،وهي حريصة على أن يتجاوز المجلس هذه الإشكالات في القريب العاجل، لوجود استحقاق لهذه المرحلة، وننتظر ونرى إلى أين ستصل الأمور في مجلس النواب". وردا على سؤال عن نسبة النمو السياحي بعد التفجيرات الإرهابية في الفنادق اوضح جوده "لقد كان لها تأثير قليل بعد وقوعها، وقد استطاع الأردن أن يتجاوزها بخسائر قليلة، من خلال النظرة الشمولية للقطاع السياحي، و الحجوزات السياحية للعام الحالي لم تتأثر بشكل كبير". واشار الى أن الأردن
عدد المشاهدات: 977