عن رئاسة الوزراء

أهلاً بِكم في الصّفحة الرسميّة لرئاسة الوزراء بالمملكة الأردنيّة الهاشميّة، حيثُ تُناط السُّلطة التنفيذيَّة بالملك، ويتولَّاها بواسطةِ وزرائه وفق أحكام الدّستور. يُؤلَّف مجلسُ الوزراء من رئيس الوزراء رئيساً، ومن عدد من الوزراء حسب الحاجة والمصلحة العامَّة، ويتولَّى مجلسُ الوزراء مسؤوليّة إدارة جميع شؤون الدَّولة، ويكون مجلسُ الوزراء مسؤولاً أمام مجلس النوَّاب مسؤوليَّة مشترَكة عن السّياسة العامّة للدّولة.

القائمة الرئيسية

عن دولة رئيس الوزراء

جلالة الملك عبدالله الثاني يتحدث لوسائل اعلام هولنديه

  2006-10-29
أكد جلالة الملك عبدالله الثاني مجددا اليوم..أن شعوب منطقة الشرق الأوسط لن تحظى بالسلام والاستقرار أبدا ما لم تحل القضية الفلسطينية..مبينا أن هذه القضية هي جوهر الصراع بالنسبة للعرب والمسلمين. وبين جلالته في مقابلة نشرت اليوم مع مراسل صحيفة (NRC Handelsblad) الهولندية، (Oscar Garschagen)، والتي تأتي قبل يومين من زيارة الدولة التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله لمملكة هولندا وتستمر ثلاثة أيام..أنه لن يكون هناك سلام ما لم تقم إسرائيل باتخاذ خطوات خلال هذه المرحلة تثبت أنها مستعدة فعلا للسلام..مضيفا أن على الإسرائيليين أن يختاروا بين العيش بعقلية القلعة أو الاندماج في المنطقه. وردا على سؤال حول ما هو المطلوب من الحكومة الفلسطينية التي ترأسها حركة حماس قال جلالته..أن عليها كذلك التحرك..موضحا أن الجمود من قبل الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي سيؤدي إلى خسارة الجانبين..حيث ستخسر إسرائيل فرصة إقامة سلام مع العالم العربي..وسيخسر الفلسطينيون كذلك فرصة إقامة دولتهم. وحول الظروف الأمنية المتدهورة في العراق حذر جلالته من خطورة الوضع هناك..مبينا أن قيام حرب أهلية في العراق سيؤدي إلى عواقب وخيمة وسيلحق دمارا هائلا لا يمكن تخيل مداه. وبين جلالته خلال المقابلة..أن الجهود في العراق يجب أن تتجه نحو إعادة بناء البلاد..حيث أن معظم الأموال التي كانت مخصصة لهذه العملية تصرف الآن على قضايا تعزيز الأمن. وفي رده على سؤال حول وجود قوات التحالف في العراق قال جلالته..أنه عندما تتهيأ الظروف أمام العراقيين لإدارة شؤون بلادهم فإن على هذه القوات أن تغادر العراق. محليا قال جلالته..أن الأولوية في الأردن الآن منصبة على تعزيز التنمية الاقتصادية ومكافحة الفقر وتخفيف نسب البطالة..مشيرا جلالته إلى أن المملكة قد نجحت في تحقيق تقدم ملحوظ في هذا المجال. وأوضح جلالته..أن الأمن والاستقرار الذي ينعم به الأردن هو نتاج الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يقوم بها..مبينا أن الأردنيين ينظرون لما يجري من أحداث في فلسطين ولبنان والعراق ويشعرون بالفخر أن لديهم بلدا مستقرا وأمنا مثل الأردن. وأضاف جلالته..أن الانفتاح والاعتدال في الأردن هي أمور تحققت بفعل الحرية والشعور بالمسؤولية السياسية في البلاد. وفي مقابلة مع تلفزيون إن. أو. أس. جورنال الهولندي بثها اليوم عبر جلالته عن اعتزازه بعلاقات الصداقة التي تجمع بين الأردن وهولندا. وفي سؤال حول الديمقراطية في الأردن بين جلالته..أن الديمقراطية في أي مكان يجب أن تنبع من الداخل لكي تنجح. وأوضح جلالته..أن الديمقراطية الحقيقية هي التي تأتي من الناس أنفسهم وتلبي رغباتهم بغض النظر عن الظروف الخارجية..مشيرا إلى أن كل بلد لديه زاوية مختلفة في كيفية المضي قدما في العملية الديمقراطيه. وشدد جلالته خلال المقابلة على ضرورة التواصل مع الشباب وتهيئة الظروف التي تساعد في تحقيق حياة أفضل لهم..مبينا أن 50 بالمئة من شعوب الشرق الأوسط هم تحت سن الثامنة عشر. وفيما يتعلق برسالة عمان قال جلالته..أنها جاءت لشرح حقيقة الدين الإسلامي ولضمان التواصل مع الجاليات المسلمة في جميع بقاع العالم ومنها أوروبا بطبيعة الحال.
عدد المشاهدات: 1006