عن رئاسة الوزراء

أهلاً بِكم في الصّفحة الرسميّة لرئاسة الوزراء بالمملكة الأردنيّة الهاشميّة، حيثُ تُناط السُّلطة التنفيذيَّة بالملك، ويتولَّاها بواسطةِ وزرائه وفق أحكام الدّستور. يُؤلَّف مجلسُ الوزراء من رئيس الوزراء رئيساً، ومن عدد من الوزراء حسب الحاجة والمصلحة العامَّة، ويتولَّى مجلسُ الوزراء مسؤوليّة إدارة جميع شؤون الدَّولة، ويكون مجلسُ الوزراء مسؤولاً أمام مجلس النوَّاب مسؤوليَّة مشترَكة عن السّياسة العامّة للدّولة.

القائمة الرئيسية

عن دولة رئيس الوزراء

جلالة الملك عبدالله الثاني يلتقي روءساء تحرير خمس صحف يوميه.

  2006-12-19
كد جلالة الملك عبدالله الثاني..أن حرصه منصب في هذه المرحلة على الحد من مشكلتي الفقر والبطالة ورفع مستوى معيشة المواطنين..مبينا جلالته أن التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط تؤكد اليوم الحاجة أكثر من أي وقت مضى لتعزيز الأمن والاستقرار واحلال السلام جاء ذلك خلال لقاء جلالته رؤساء تحرير صحف الرأي والدستور والغد والعرب اليوم والجوردن تايمز تناول خلاله عددا من القضايا المحلية والإقليميه ففي الشأن المحلي قال جلالته..أن الإهتمام بدعم الطبقة الوسطى والشريحة المتدنية الدخل وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات هو من ضمن الأولويات التي "أسعى شخصيا" لتحقيقها وصولا إلى بناء مجتمع قوي قادر على المساهمة الفاعلة في تعزيز قدرات ومكتسابات الوطن وقال جلالة الملك..أن هذا الأمر لن يتأتى إلا من خلال مكافحة الفقر والبطالة بطرق يلمس المواطنون أثارها وتؤدي إلى تحسين ظروفهم المعيشيه..مؤكدا مسؤولية الحكومة ومجلس النواب والقطاع الخاص في مساندة جهود جلالته في هذا المجال وشدد جلالته على أن الإهتمام بجذب الإستثمار وتهيئة البنية اللازمة لذلك يعد عاملا هاما في تحقيق هذه الأهداف..مشيرا في هذا الصدد إلى الدور الكبير الذي تلعبه إستثمارات الأشقاء في دول الخليج العربي في تعزيز الاقتصاد الأردني ودفع عجلة التنمية الوطنيه وبين جلالته أن علاقات الأردن بدول الخليج العربي هي اليوم أفضل من أي وقت مضى مما يسهم في جذب عدد أكبر من الاستثمارات الخليجية للمملكه مبينا أنه وجه الحكومة مؤخرا لتذليل كل العقبات التي تعيق بناء مناخ إستثماري شامل يأخذ بعين الإعتبار إحتياجات المستثمرين ويضمن إنعكاس الأثار الإيجابية للإستثمار على المواطنين في مختلف مناطقهم وقال جلالة الملك عبدالله الثاني أن مشروع منطقة المفرق التنموية هو البداية لما نطمح أن يكون نموذجا سيتم تطبيقه في عدد من المحافظات مبينا أن هناك توجها لإقامة منطقتين مماثلتين في شمال وجنوب المملكه وحول الوضع في الأراضي الفلسطينية عبر جلالته عن قلقه حيال التوتر الحاصل بين القوى الفلسطينية هناك مشددا على ضرورة أن يمارس الجميع أعلى درجات المسؤولية والعقلانية في التعامل مع التطورات وان تكون مصلحة الشعب الفلسطيني هي المعيار والأساس في إتخاذ المواقف والقرارات كما حذر جلالته من السماح بحدوث إنقسامات داخل المجتمع الفلسطيني أو اللجوء للشارع لحل الخلافات السياسيه مبينا أن هذا الأمر قد يفتح المجال للتدخلات الخارجية ويؤدي إلى إضعاف الجبهة الداخلية وتهديد الوحدة الوطنية الفلسطينيه وقال جلالة الملك أن على الفلسطينيين التوافق خلال المرحلة المقبلة وتحديد أهدافهم لكي يتمكن المجتمع الدولي ومن قبله العالم العربي والإسلامي من مساعدتهم..مؤكدا جلالته أن السنة المقبلة ستكون حاسمة في تاريخ ومستقبل القضية الفلسطينيه وأضاف جلالته أن الهم الفلسطيني في هذه المرحلة يجب أن يتوجه نحو تحقيق هدف واحد وهو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة من خلال الدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل مشيرا إلى أهمية دعم المجتمع الدولي للفلسطينيين والإسرائيليين لإستئناف المفاوضات والوصول إلى نتائج ملموسة على الأرض في أسرع وقت. وفي هذا الصدد دعا جلالة الملك عبدالله الثاني إسرائيل لتحديد موقفها من مسألة إقامة الدولة الفلسطينيه مبينا أن الجميع بمن فيهم الشعب الإسرائيلي سيدفع الثمن إذا لم تقم دولة فلسطينية تلبي تطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والإستقلال >وقال جلالته أن التطورات التي شهدتها المنطقة هذا العام وإرتفاع وتيرة العنف تثبت للجميع أن هناك ضرورة ملحة للمضي قدما بعملية السلام بإعتبارها الحل الوحيد الذي يجنب شعوب المنطقة المزيد من المعاناه وأوضح جلالة الملك ان الأردن سيجرى إتصالات مع الجانب الإسرائيلي خلال المرحلة المقبله بالإضافة للإتصالات الدورية التي يجريها مع الفلسطينيين لتشجيع الطرفين على إتخاذ إجراءات تعزز من أجواء الثقة بينهما وتسهم في تحريك العملية السلميه مبينا أن الأردن منفتح لسماع كل الأفكار من الجانبين ومساعدتهما على الإنتقال من مرحلة الأقوال إلى الأفعال وقال جلالته أن هناك عددا كبيرا من الدول العربية تدعم الأردن في الجهود التي يقوم بها لإحياء عملية السلام المتعثرة منذ أمد بعيد بين الفلسطينيين والإسرائيليين وأضاف جلالة الملك..أن الموضوع الفلسطيني – الإسرائيلي والسبل الأنجع لإستئناف المفاوضات بين الجانبين كان الأساس في المباحثات التي عقدها جلالته مع الرئيس الأمريكي جورج بوش مؤخرا في عمان..مشيرا إلى أن الأردن أوضح للإدارة الأمريكية أن حل القضية الفلسطينية سيسهم لدرجة كبيرة في حل العديد من المشاكل ومجابهة التحديات التي تواجه المنطقه.وفيما يتعلق بالعراق أشار جلالته إلى الموقف الأردني الداعم للجهود الرامية لإعادة الأمن والاستقرار وحماية وحدة وسيادة العراق وأعرب جلالة الملك عبدالله الثاني عن ترحيب الأردن بالخطوات التي أعلنتها حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مؤخرا لتكون العملية السياسية في العراق عملية تشاركية تشمل جميع فئات الشعب العراقي; كما حث جلالته كل القيادات العراقية إلى المشاركة في جهود المصالحة والوفاق الوطني التي تجري حاليا خدمة لحاضر ومستقبل العراقوردا على سؤال حول تطورات الأوضاع في لبنان حذر جلالة الملك من تصعيد الموقف بين القوى السياسية هناك وتأثير ذلك على وحدة الشعب اللبناني..مؤكدا أن الحوار بين جميع الفئات اللبنانية هو الأساس لضمان وحدة لبنان ودعا جلالته اللبنانيين لتفويت الفرصة على من يعمل على تأجيج الوضع في لبنان خدمة لمصالح لا تخدم الشعب اللبناني مبينا في هذا الصدد دعم الأردن للجهود التي تقوم بها الجامعة العربية لإيجاد مخرج للوضع المتأزم في لبنان
عدد المشاهدات: 1147