عن رئاسة الوزراء

في آب عام 1920 أوفد المندوب السامي البريطاني عدداً من الموظفين البريطانيين الى شرق الاردن . لمساعدتهم في تأسيس إمارة تحت الانتداب البريطاني وتألفت بالبلاد أنذاك ثلاث حكومات منفصلة واحدة في عجلون ، وثانية في عمان و السلط ، وثالثة في الكرك . في شهر حزيران عام 1920 ابرق عدد من زعماء الاردن الى الشريف حسين في مكة لإيفاد أحد ابنائة الى الاردن ليتزعم حركة تحرير سوريا من الاحتلال الفرنسي, ولبى الشريف حسين النداء موفداً نجله الامير عبد الله الذي وصل الى معان في تشرين الثاني عام 1920 .

القائمة الرئيسية

عن دولة رئيس الوزراء

الملقي يستقبل وزير الدفاع الكندي

  2017-12-18

عمان - (بترا) - استقبل رئيس الوزراء/ وزير الدفاع الدكتور هاني الملقي في مكتبه برئاسة الوزراء اليوم الأحد وزير الدفاع الكندي هارجيت ساجان والوفد المرافق له، بحضور وزير الدولة لشؤون الاعلام الدكتور محمد المومني، ووزير الدولة للشؤون القانونية الدكتور بشر الخصاونة والسفير الكندي في عمان.

وبحث رئيس الوزراء مع وزير الدفاع الكندي العلاقات الثنائية ومجالات التعاون المشترك لاسيما ما يتعلق بالتعاون الدفاعي بين البلدين الصديقين، اضافة الى تطورات الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط.

واكد رئيس الوزراء علاقات الصداقة التي تربط البلدين والرغبة في تعزيزها بالمجالات كافة، معربا عن تقديره للدعم والمساعدات التي تقدمها كندا للأردن.

كما اكد اهمية اللقاءات المتبادلة بين مسؤولي البلدين في دفع العلاقات الثنائية، لافتا الى الزيارة المهمة والناجحة التي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني الى كندا مؤخرا.

وعرض الدكتور الملقي للاصلاحات الشاملة التي ينفذها الاردن في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقطاع العام والتعليم، وكذلك الاعباء التي يتحملها نتيجة الاوضاع الاقليمية غير المستقرة وتداعياتها على الاقتصاد الاردني.

وبين رئيس الوزراء ان القضية الفلسطينية هي القضية المركزية والاساس في منطقة الشرق الاوسط، ويجب ايجاد حل عادل وشامل للقضية وفقا لمبدأ حل الدولتين.

ولفت الى ان القدس قضية سياسية مصيرية، وتهم جميع العرب والمسلمين في مختلف اصقاع العالم، ويجب ان يترك امر تحديد مستقبلها لمفاوضات الوضع النهائي، مشيرا الى ما اكد عليه جلالة الملك خلال خطابه امام القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الاسلامي بان اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل قرار خطير ومخالف للقانون الدولي، وتهدد انعكاساته الأمن والاستقرار ويحبط جهود استئناف عملية السلام، ومن شأنه تأجيج العنف والتطرف.

من جهته اكد وزير الدفاع الكندي الدور المهم الذي يلعبه الاردن كعامل امن واستقرار في المنطقة، معربا عن تقديره للجهود التي يبذلها الاردن لاستقبال اللاجئين السوريين وتقديم الخدمات الاساسية لهم، وتقديره كذلك للدعم والمساعدة التي قدمها الاردن لكندا لتسهيل استقبال نحو اربعين ألفا من اللاجئين السوريين في السنوات الماضية مؤكدا التزام بلاده للمساعدة في بناء الامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط.

واعلن وزير الدفاع الكندي عن دعم كندا لبناء واعادة تأهيل طريق على طول حدود الاردن الشمالية مع سوريا، مؤكدا ان هذه خطوة مهمة في تعاون كندا مع الاردن الذي يعد شريكا يحظى بالثقة والمصداقية.

واشار الى ان مساهمات الأردن في الأمن والاستقرار الاقليمي، بدءا من دعم بعثات الامم المتحدة الى الجهود الانسانية الجبارة في استقبال اللاجئين، تعد اساسية لبناء السلام والازدهار العالمي.

وقال "انا سعيد لان اكون في الاردن لأعلن عن المزيد من الدعم لواحد من اكثر الشركاء الذين يحظون بالثقة على مستوى الشرق الاوسط، والاردن اثبت دوما جاهزيته للقيام بدوره في الامن والاستقرار الدولي، وكندا سعيدة لدعم الاردن واحتياجات القوات المسلحة".


عدد المشاهدات: 83