عن رئاسة الوزراء

في آب عام 1920 أوفد المندوب السامي البريطاني عدداً من الموظفين البريطانيين الى شرق الاردن . لمساعدتهم في تأسيس إمارة تحت الانتداب البريطاني وتألفت بالبلاد أنذاك ثلاث حكومات منفصلة واحدة في عجلون ، وثانية في عمان و السلط ، وثالثة في الكرك . في شهر حزيران عام 1920 ابرق عدد من زعماء الاردن الى الشريف حسين في مكة لإيفاد أحد ابنائة الى الاردن ليتزعم حركة تحرير سوريا من الاحتلال الفرنسي, ولبى الشريف حسين النداء موفداً نجله الامير عبد الله الذي وصل الى معان في تشرين الثاني عام 1920 .

القائمة الرئيسية

عن دولة رئيس الوزراء

الملك يعقد مباحثات مع ولي عهد أبو ظبي

  2018-02-08

عقد جلالة الملك عبدالله الثاني، في أبو ظبي امس الأربعاء، مباحثات مع سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، تناولت العلاقات الراسخة بين البلدين الشقيقين، وآخر التطورات الإقليمية.

وأكد جلالة الملك، خلال المباحثات، التي جرت بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله، عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الأْردن ودولة الإمارات العربية المتحدة، والمستويات المتقدمة التي وصلت إليها في شتى الميادين، والحرص على تعزيز العمل والتعاون المشترك، خدمة لمصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

كما تم التأكيد على مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يسهم في تحقيق مصالح الأمة العربية وخدمة قضاياها العادلة.

وأعرب جلالة الملك عن تقديره لدولة الإمارات، بقيادة سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة على دعمها المتواصل للمملكة لمساعدتها في تنفيذ المشاريع التنموية، وكذلك على الدعم الذي تقدمه لها في المجالات العسكرية.

وتناولت المباحثات التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية وموضوع القدس، حيث أكد جلالة الملك ضرورة كسر الجمود في عملية السلام، وإعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين استنادا إلى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وفي الإطار ذاته، شدد جلالته وسمو الشيخ محمد على أهمية الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في المدينة المقدسة، التي تعتبر مفتاح تحقيق السلام في المنطقة.

وتطرقت المباحثات إلى ما تشهده المنطقة من أزمات، حيث جرى التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود العربية المبذولة للتوصل إلى حلول سياسية لها تعيد الأمن والاستقرار لشعوبها.

كما تم استعراض الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية، لما يشكله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة والعالم.

بدوره، أكد سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، تسعى دوما إلى توثيق علاقاتها الأخوية مع الأردن، بما يحقق مصالحهما ويعزز العمل العربي المشترك، خصوصا في ظل التحديات التي تواجه دول المنطقة.

كما أكد الدور المهم لجلالة الملك، في العمل العربي المشترك، وفي أي عمل عربي فاعل لدعم منظومة الأمن العربي التي تحتاج اليوم إلى تقويتها وتعزيزها، لافتا إلى أن الأردن يمثل شريكا أساسيا لمجلس التعاون لدول الخليج العربي في مواجهة التحديات التي تهدد الأمن والاستقرار والتعايش في المنطقة كلها، وله أيضا دور أساسي ومهم في قضايا المنطقة، خصوصا ما يتعلق بعملية السلام والقضية الفلسطينية والحرب على الإرهاب.

وحضر المباحثات عن الجانب الأردني وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن محمود عبدالحليم فريحات، ومدير مكتب جلالة الملك الدكتور جعفر حسان، ومستشار جلالة الملك، مقرر مجلس السياسات الوطني عبدالله وريكات، والسفير الأردني في أبوظبي جمعة العبادي.

كما حضرها عن الجانب الإماراتي الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، والشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان عضو المجلس التنفيذي، وأحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة، والدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، وسهيل بن محمد المزروعي وزير الطاقة والصناعة، وحسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، والدكتور عبدالله بن محمد النعيمي وزير تطوير البنية التحتية، وسلطان بن سعيد الظاهري وزير العدل، رئيس بعثة الشرف المرافقة لجلالة الملك، والدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، وناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين، والدكتور أحمد بن عبدالله الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، وشما بنت سهيل المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، وعلي بن حماد الشامسي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني، وعدد من كبار المسؤولين.

وزار جلالة الملك عبدالله الثاني نصب الشهيد في "واحة الكرامة" التي تخلد بطولات شهداء دولة الإمارات العربية المتحدة الذين قدموا أروع صور التضحية والفداء في سبيل الدفاع عن وطنهم وأمتهم.

واستعرض جلالته حرس الشرف، ووضع إكليلا من الزهور على نصب الشهيد، وقرأ الفاتحة على أرواح الشهداء.

وتجول جلالة الملك في مرافق الواحة، يرافقه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، واستمع إلى شرح عن أهم عناصر الواحة، وما تتضمنه من رموز ودلالات وطنية.

ودون جلالته كلمة في سجل الشرف لكبار الزوار.

يشار إلى أن نصب الشهيد، يتكون من 31 لوحاً تسند كل واحدة منها على الأخرى في تعبير رمزي عن الوحدة والتكاتف والتساند والتآلف والقوة وفي مشهد يعبر عن أسمى معاني الوحدة والتلاحم بين القيادة والشعب والإماراتي والجنود البواسل.


عدد المشاهدات: 587