عن رئاسة الوزراء

أهلاً بِكم في الصّفحة الرسميّة لرئاسة الوزراء بالمملكة الأردنيّة الهاشميّة، حيثُ تُناط السُّلطة التنفيذيَّة بالملك، ويتولَّاها بواسطةِ وزرائه وفق أحكام الدّستور. يُؤلَّف مجلسُ الوزراء من رئيس الوزراء رئيساً، ومن عدد من الوزراء حسب الحاجة والمصلحة العامَّة، ويتولَّى مجلسُ الوزراء مسؤوليّة إدارة جميع شؤون الدَّولة، ويكون مجلسُ الوزراء مسؤولاً أمام مجلس النوَّاب مسؤوليَّة مشترَكة عن السّياسة العامّة للدّولة.

القائمة الرئيسية

القائد الأعلى يتابع تمرينا تعبويا للدفاع المدني بالعقبة شارك سمو ولي العهد في جانب من مجرياته

  2019-03-17

 

العقبة - (بترا) - تابع جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، امس  السبت، تمرينا تعبويا (ثغر الأردن 1) نفذه جهاز الدفاع المدني بالتعاون مع الأجهزة العسكرية والمدنية المختصة في محافظة العقبة، حيث شارك سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في جانب من مجرياته.
ويأتي هذا التمرين انسجاما مع التوجيهات الملكية التي أكدها جلالة الملك لرفع جاهزية وأداء الفرق المتخصصة في الدفاع المدني ومختلف الأجهزة المعنية، من خلال زيادة مستوى التنسيق والتشاركية الفاعلة فيما بينها في التعامل مع الأزمات والحوادث الكبرى.
ويتوافق إجراء هذا التمرين أيضا مع توجيهات جلالة الملك لجميع أجهزة الدولة المعنية بالعمل المستمر لرفع مستوى الكفاءة والاستعداد لديها، وكذلك الحرص على دورية مثل هذه التمارين للإبقاء على الجاهزية لتكون قادرة على التعامل مع مختلف الحوادث أو الكوارث الطبيعية بسرعة وكفاءة عالية.
ولدى وصول جلالته إلى موقع التمرين كان في استقباله مدير عام الدفاع المدني اللواء مصطفى البزايعة.
وبعد أن استمع جلالة القائد الأعلى إلى إيجاز قدمه قائد التمرين حول مجريات التمرين، اطلع جلالته في خيمة القيادة الميدانية، والتي ضمت مندوبي الجهات المشاركة، على عمليات السيطرة لتنسيق مجريات التمرين.
وشاهد جلالته والحضور فعاليات التمرين، والتي اشتملت فرضياته على نشوب حريق على متن باخرة وتسرب لمواد كيماوية، نتج عنه وقوع انفجارات في أحد الخزانات الرئيسة على الرصيف البحري، ما أدى إلى محاصرة عدد من الأشخاص، ووقوع العديد من الإصابات.
وخلال التمرين، عملت فرق الإسعاف والإنقاذ والإطفاء، وفريق المواد الخطرة، وفريق البحث والإنقاذ الدولي، على معالجة الحوادث بالتعاون مع جميع الأجهزة العسكرية والمدنية المختصة المشاركة في عمليات الإطفاء والإخلاء والإسعاف الجوي الطبي.
كما تضمن التمرين استخدام طائرة (MI 26) والقادرة على حمل غارفة بسعة خمسة عشر ألف لتر من الماء ومزودة بستين سريراً لغايات الإخلاء الطبي. وشارك سمو ولي العهد في عمليات إنقاذ وإخلاء الإصابات، باستخدام زوارق الإسعاف والتي أدخلت للخدمة حديثاً بتوجيهات ملكية سامية لتكتمل خدمات الإسعاف والإنقاذ والإطفاء في جهاز الدفاع المدني براً وبحراً وجواً.
وأظهر المشاركون في التمرين مهارة عالية في التعامل مع الحوادث والتنسيق بين جميع المشاركين دلت على الاحترافية العالية والمستوى المتميز الذي يتمتعون به، والقدرة على التعامل مع الظروف المختلفة.
وخاطب جلالة القائد الأعلى المشاركين في التمرين، قائلا: فخور بنشامى الدفاع المدني وجميع المشاركين من مختلف الجهات، معربا جلالته عن اعتزازه بالمستوى المتميز الذي اظهروه، وكذلك بمستوى التنسيق العالي بين جميع الجهات المشاركة.
وحضر التمرين عدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.

عدد المشاهدات: 70